ناسا تطلق قمراً اصطناعياً لدراسة جليد الأرض

ناسا تطلق قمراً اصطناعياً لدراسة جليد الأرض

ناسا تطلق قمراً اصطناعياً لدراسة جليد الأرض

من قاعدة ناسا في كاليفورنيا، جرى يوم السبت إطلاقُ القمر الاصطناعي "آيس سات-2"، الذي ستستخدمه إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) من أجل قياسِ التغيرات في الصفائح الجليدية للأرض من الفضاء، ويمثلُ القمر أقوى جهاز "ليزر" يوضع في مدار الأرض لقياس وتيرة ذوبان الجليد في ظلّ الاحتباس الحراري.
ووفقاً للموقع الفرنسي "Ouest France"، فإن القمر الاصطناعي، البالغ وزنه نصف طن، انطلقَ مدفوعا بصاروخ "دلتا 2" من قاعدة فاندنبرغ التابعة لسلاح الجوّ الأميركي في كاليفورنيا، في الساعة 6:02 بالتوقيت المحلي، بحسب المحطة التلفزيونية التابعة للوكالة.
وقال توم واجنر، باحث في برنامج "الغلاف الجليدي" الذي ترعاهُ الوكالة الأمريكية "NASA"، إن "هذا الليزر سيمكننا من النظر بالتحديد في كيفية تغير الجليد على مدار عام واحد"، مضيفا أن "المهمة ستزيد بشكل خاص من المعلومات حول كيفية مساهمة ألواح الجليد في جرينلاند والقطب الجنوبي في ارتفاع منسوب مياه البحار؛ فقد تسبب ذوبان ثلوج هذه الألواح في ارتفاع منسوب مياه البحر بأكثر من مليمتر واحد سنويا مؤخرا".
ويحمل القمر الاصطناعي، الذي طورته شركة "نورثروب غرومان"، أداة واحدة على متنه، وهي "ألتيمتر" يعمل بأشعة "الليزر" لقياس الارتفاعات من خلال تحديد الفترة التي تتطلبها الصور لقطع مسافة من سفينة فضائية إلى الأرض ثم العودة مرة أخرى.
المصدر هسبريس