حملة تضامنية يمنية واسعة داعمة للصين ومشيدة بجهودها بمواجهة كروونا

حملة تضامنية يمنية واسعة داعمة للصين ومشيدة بجهودها بمواجهة كروونا

حملة تضامنية يمنية واسعة داعمة للصين ومشيدة بجهودها بمواجهة كروونا


تقرير اكرم الفهد
نفذ عدد من الصحفيين والإعلاميين اليمنيين حملة تضامنية واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي متضامنة مع الصين حكومة وشعباً لما حل في الصين من انتشار فيروس كروونا وأصاب الاف من الصينيين والمقيمين هناك واودى بحياة العشرات منذ بد اكتشافة منتصف الشهر المنصرم .
وقد أشادوا بجهود الصين الرسمية والشعبية في مواجهتهم للفيروس حيث ذكر الفنان المسرحي اليمني علي السعدان في بث مباشر على صفحته في فيس بوك والذي يتابع فيها اكثر من 170الف ان الشعب الصيني يواجهة نيابة العالم وان الصين قادرة على احتواى هذا الفيروس وكان بإمكانها ان تدعه تنشتر وتلقي اللوم على اخرين دول وجماعات . ودعا في الفيديو ان يتحمل العالم المسولية الأخلاقية والانسانية وان يقفوا الى جانب الصين في مكافحة انتشار هذا الفيروس وان لايتم استغلاله سياسيا او اقتصاديا كما ذكر وزير الاقتصاد الأمريكي قائلات ان فيروس كرونا الذي ضرب الصين عاد بالنفع عليى الاقتصادي الأمريكي . وقال السعداني ان التضامن الشعبي والرسمي في اليمن مع الصين هو ردا للجميل لان الصين تقف الى جانب اليمن في كل محنه وان دعمها للشرعية اليمنيية في الظرف الحالي خير دليل وشاهد. من جانبة ذكر الصحفي والإعلامي اليمني اكرم الفهد بان الفيروس في انتشارة لايعرف اجناس الناس او الوانهم وان ظهوره في الصين او في أي دولة أخرى لابد ان يكون موقف العالم منه واحد وان تتكاتف الجهود للحد من انتشارة والقضاء عليه في مهدة قبل ان ينتشر الى دول العالم الأخرى ويلحق ضرر بالعالم اجمع . وأضاف الفهد " ثقتنا كبيرة الصين وقدرتها في القضاء عليه وان هناك بوادر خير في كل يوم يمضي تزداد الصين قوة وتماسك في القضاء عليى الفيروس وتقريبا نهاية فبراير بداية مارس ستعود الحياة لطبيعها في ووهان او مدن أخرى " من جانبة ذكر الكاتب الصحفي رشاد الشرعبي بان هذه المعركة التي تخوضها الصين معركة معركة انسانية تخوضها جمهورية الصين نيابة عن العالم اجمع في مواجهة فيروس كارونا، نثق بقدرة الصين على تجاوز محنتها هذه لما تمتلكه من مقومات وارادة وتعاطف انساني وتضامن دولي، ونطالب المجتمع الدولي الوقوف الي جانب الصين في معركتها الإنسانية وان لا يظل في موقف المتفرج.
من جانبة ذكر الناشط السياسي والحقوقي احمد ردمان الشميري معلومات تفيد في مجلمها ان التطيمينات التي تصله من داخل الصين لطلاب يمنيين وتجار واسر مقيمة هناك تبعث الامل على ان السلطات الصينة قدرت ان تستوعب الصدمة من انتشار هذا الفيروس وهذا محط فخر واعتزاز للدولة الصينة وأضاف الشميري ان الصين تعرضت لحملة ظالمة من قوى معادية ضخمت من انتشار هذا الفيروس وان الهدف ليس بالطبع الخوف علي حياة الناس والعام من انتشاره بل تشوية الصين ودورها الريادي في قيادة العالم خاصة في مجال الاقتصاد والصناعات بالنسبة للخبر من جهته قال الإعلامي وليد المعلمي منسق الحملة ان اليمن و الصين تربطهما علاقات تاريخية و صداقة متينة لشعبين عريقين يحتم علينا الوقوف مع الصين التي وقفت و تقف مع اليمن في كل مراحلة وظروفه الصعبة و لا ينسى دعم الصين للحكومة الشرعية في اليمن و بالمثل فالشعب اليمني لم و لن ينسى مواقف الصين و هي إذ تمر بهذة الفترة العصيبة بسبب ظهور فيروس كورونا إلا أن جهود الصين العظيمة و إجراءاتها المسؤولة ليس فقط تجاه الشعب الصيني والمقيمين فيها بل وتجاه العالم أجمع تجعلنا نثق بقدرة الصين التي تمضي بثقة نحو السيطرة على هذا الوباء و هو ما يتطلب إسناد دولي و دعم عالمي فهو خطر يهدد البشرية لذا كانت هذه الحملة في وسائل التواصل الاجتماعي من مجموعة كبيرة من الإعلاميين والناشطين و النخب المجتمعية في اليمن تعبيرا عن مشاعرنا الصادقة و دعمنا المطلق لكل الجهود التي تبذلها الحكومة الصينية و هي أيضا إشادة بكل الخطوات التي تتخذها الصين في سبيل القضاء على هذا الوباء