نفحات المجالس(1)

نفحات المجالس(1)
نفحات المجالس

نفحات المجالس(1)


قصةمؤثرةجدا
البارحة كنت في عرس محمد هاشم
وفي دردشة لأحد الأفاضل عن الحياة الزوجية ،وكيف يستطيع الزوجان التعايش باختلاف البيئة التي عاشا فيها كلا الزوجين قبل الزواج.
ذكر محمد المليكي .قصة واقعية-حسب قوله-عن التنازل وأثره في استدامة الحياة الزوجية
#القصة
قال أن زوجين بعد فترة من الزواج .بدأ الزوج يشتم زوجته إذا أراد منها غداء أو عشاء أو أي غرض ،يدخل الزوج البيت قائلا جهزت الغداء يا يهودية يا بنت اليهودي ،صبرت الزوجة عدة مرات -ظانة أن مزاج زوجها تعكر بمؤثر خارجي-توضأ الزوج وحين خروجه لصلاة الظهر في مسجد قريته.
قال لها:أرجع والغداء جاهز يا بنت الكلب،
واستمر هذا ديدنه عدة أيام والمرأة صابرة ؛تفكر ما الذي غير طبع زوجها الذي كان يتغزل بها بعد الزواج ويناديها باسم يدلعها فيه.
وبدأ دور إبليس في إشعال نار الفتنة في ذلك العش الزوجي قائلا:لم أنت ساكتة وهو يفعل بك ما يفعل،أأنت جارية عنده
ردي عليه الكلمة كلمتين أو أربع فهو لم يقدر صبرك بل تمادى
عزمت في قرارة نفسها أن لا تخضع وتنتقم لكرامتها الممتهنة
*أقول:تذكرت قول الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه
عليه وعلى آله (قلب المؤمن بين لمة ملك وقبضة شيطان )
فالملك يأمره بالخير والشيطان يحثه على الشر ؛فإن استرسل مع الخير كان في لمة الملك وإن استرسل في الشر كان موقف الشيطان أقوى،ويدفع عنه ذلك الشيطان بالاستعاذة.
مضمون الحديث أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
دخل الزوج اليت كعادته قائلا:الغداء جاهز يا بنت الكلب،
وهنا كانت الزوجة متجهزة للانتقام .
فقالت:قليل ويجهز يا كلب يابن الكلب وبدأت الأصوات تعلو بالسب والشتم والتقبيح من كلا الطرفين .
حدث إبليس الرجل
أنت كلمتك هي التي تمشي في البيت .
امرأة ترفع صوتها عليك -وكما يظن بعض الأزواج- أن المرأة ليس لها حقوق الرد ،وإنما الخضوع والاستسلام متجاهلا قول رسول الله:(أحرج عليكم حق الضعيفين المرأة واليتيم)
قرن المرأة واليتيم لحاجتهما للرعاية والعناية والتلطف.
وصار هذا حال كوخ الزوجية.
المرأة تبحث عن حل جذري لأنها ءهكذا وضع مزري نكص عليها عيشها.
متنقلة بين الرقاة وغيرهم عل زوجها مسحور أو ما شابه
ذات مرة ذهبت لرجل فيه من الذكاء ما استطاع أن يشخص الداء واختيار الدواء الناجع.
قال لها:العلاج عندي ؛بشرط أن تطبقي ما سأقول لك حرفيا
وافقت المسكينة وقالت :تكلم أنا منصتة إليك.
قال :أريد (عثرب) وهو عشب معروف في الأرياف.
انطلقت المرأة كالسهم وأحضرت (العثرب)
بدأ الرجل يقرأ المعوذات، ويحرك يداه للأعلى وللأسفل ،
ويقول :اللهم أبطل سحر فلان- ذاكرا اسم الزوج -ويقرأ آية الكرسي ،ويحرك يداه في مشيرا إلى أن السحر يبطل .
انتهى من الرقية وبدأ يشرح طريقة استخدام (العثرب)
إذا دخل زوجك ضعي (العثرب)على ضرسك الأخير وعضيه لمدة نصف ساعة-وهي مدة مكوث الزوج لتناول وجبته-
محذرا تلك المسكينة من التفريط ولو بشيئ يسير .
وتستمر أسبوعا كاملا مكررة نفس الطريقة.
ثم تأتيه لتخبره .
تفهمت الزوجة الوصفة، وعزمت على تطبيقها حرفيا ؛لتتخلص من تيك العيشة.
حان موعد قدوم الزوج ،هرعت الزوجة لتحضر(العثرب)
ما أن طرق الزوج الباب ؛إلا و(العثرب)في موضعه المحدد.
عضت الزوجة جيدا متذكرة قول الراقي .
وكعادته :الغداء جاهز يا يهودية وسيل من الشتائم،والزوجة صامتة، ولم تنطق بكلمة .
استغرب الزوج لصمتها ؛فسكت.
انتهى الأسبوع ؛فأسرعت الزوجة نحو الراقي ؛لتخبره أنها نفذت حرفيا ما أمرها به .
الراقي :كيف كان تصرف زوجك؟
الزوجة:تحدث قليلا ثم سكت.
الراقي: أحضري (العثرب)؟
الزوجة:الآن.
هرعت الزوجة وأحضرت(العثرب)
الراقي :إنفك جزء من السحر،وتبقى منه جزء.
أخذ الراقي (العثرب)وبدأ يقرأ ،ويقرأ،ويقرأ.
الراقي:أنت تعرفي استخدامه ؛بنفس الطريقة الأولى، ولمدة أسبوع ،ووافيني بالجديد.
حركت الزوجة رأسها بالموافقة ،ورجعت بيتها.
دخل الزوج ،وعضت الزوجة(العثرب)جيدا.
الزوج :السلام عليكم.
الزوجة ساكتة كعادتها ،وبدأ يأخذ ويعطي معها بالكلام الحسن
فرحت الزوجة، ولم تظهر ذلك، وضلت ساكته إلى نهاية الأسبوع.
رجعت للراقي وأخبرته أن زوجها تحسن، ولم يعد يسبها وأنه يحسن معاشرتها.
وقدأحضرت معها بيض، وسمن تهديه للراقي ظانة أنه أبطل السحر .
لم يكن زوجها مسحورا أو محسودا .
أتدرون ما العلاج؟
إنه السكوت والتنازل
لكن بطريقة، ووصفة سحرية...
اللهم حببنا إلى أزواجنا وحبب أزواجنا إلينا

كما شتقول ما قليش
دست العصيد من غير وقيد ما يحميش