♦️حتى لا نذهب بعيداً عن المعركة

♦️حتى لا نذهب بعيداً عن المعركة

♦️حتى لا نذهب بعيداً عن المعركة


✍ عقيد / عبدالباسط البحر
الاحد 4 / 8 / 2019 م

عدونا الأول والأخطر والأكبر لتعز واليمن والإقليم هو المليشيات الحوثية الإيرانية ، ومن يساندهم دولاً أو هيئات أو منظمات .
بالمقابل فكل من يقاتلهم ويقف معنا في القضاء على جرائمهم وفي مقدمتها جريمة الانقلاب على الشرعية فنحن واياه سواء ، ويدنا بيده ، ولا اعتبار لاسمه أو لرسمه .

ولأجل هذه المسلمات فلن نذهب بعيداً، ولن نفتح اكثر من جبهة تشاغلية عن معركتنا الاساسية الوجودية والمصيرية مع المليشيات الانقلابية الحوثية المعتدية المدعومة إيرانيا ، وسنركز جهودنا وجهادنا على ما ينفعنا ويفيدنا في معركتنا هذه ، ونبتعد عن المعارك الجانبية التي تستهلكنا جهداً ووقتاً وامكانيات .

وفي خط سيرنا الواضح البين هذا نفرق بين سلوك متعصبين ومتطرفين هنا أو هناك ، وبين مواقف أهلنا وشعبنا في كل المحافظات ، وفي هذا الصدد عدداً ليس بالقليل من مواقف الاستنكار سواء بالتعبير الفردي ، أو عبر عدد من البيانات باسم قبائل أو تيارات وضعت النقاط على الحروف ، وقالت ما ينبغي أن يقال إلتزاماً بالقيم ، واتزاناً بالمواقف ، وتغليباً للحكمة ولغة العقل والمنطق ، ورفضاً وادانةً لأسلوب التحريض المناطقي ، واستنكاراً لكل الجرائم والهجمات التي تقلق السكينة وتستهدف أمن اليمنيين وسلامتهم سواء من المليشيات الحوثية ، أو من القاعدة أو داعش ، أو أي جماعة متطرفة وإن اختلفت المسميات .

ولابد من التأكيد أنه لا يمكن للحوثي ولا لغيره أن ينسينا جرائمه ، وبالذات الأخيرة في صنعاء من نهب لمحلات ومطاعم أبناء تعز وغيرهم كالخطيب وريماس ، وجرائمه في انتهاك الاعراض والحرمات ، وقبل ذلك سلوكه الاجرامي القاتم والمتمثل في القتل والخطف لكل من يخالفه ، أو يختلف معه .

كما ندرك جيداً ما يحاول الحوثي عمله عبر أدواته أو إعلامه في نشر وزرع الفتن بين اليمنيين في مناطق الشرعية ، وتتكرر هذه الجرائم بعد كل هزيمة يتلقاها على أيدي الأبطال في ميدان القتال والنزال ،
فيلجأ ، بالاضافة إلى محاولة زرع الفتنة ، إلى قصف المدنيين والتجمعات والأعيان المدنية سواء في العمق اليمني او في الحدود مع الاشقاء في المملكة العربية السعودية .

إن جرائم قتل وتهجير الحوثي لليمنيين واختطافهم ، والمتاجرة بهم وبمعاناتهم ، وابتزاز أسرهم وجعلهم متارس بشرية في الأماكن العسكرية المستهدفة لا يمكن ان تنسى بسهولة ، ولا يمكن ان تمحى من الذاكرة ولا يمكن لتلك المناظر المؤثرة ان يتم تجاوزها بسهولة .

وحتى نضع النقاط على الحروف فإن أول من سن جريمة التهجير القسري هو الحوثي ،حيث بدأ به ضد اليمنيين في دماج ، ثم في كتاف ، ثم لمشائخ القبائل في الشمال ، ثم للمواطنين بشكل عام في الحيمة بمديرية التعزية وفي جبل حبشي ومقبنة في محافظة تعز ، وغيرها من المناطق .

في هذا الإطار فإذا كان هناك جرائم فالحوثي وممارساته هم جريمة الجرائم ، وأكبر الكبائر ، وإذا كان هناك من خطر فالحوثية بفكرها وممارساتها هي الخطر المستطير ، و الرمضاء والنار معا .
هذه هي معركتنا الحقيقية وما دونها تفاصيل يمكن حلها او تأجيلها او تجاوزها ، ونستطيع ذلك بإذن الله تعالى .