بسبب الغضروف .. أسرة تحت خط ” الموت “

بسبب الغضروف .. أسرة تحت خط ” الموت “

بسبب الغضروف .. أسرة تحت خط ” الموت “


يعيش مجتمعنا الغزي وضعا اقتصاديا صعبا خلال السنوات الست الأخيرة بسبب الحصار الذي تسبب بتزايد نسبة البطالة خاصة العمال الذين كانوا يعملون داخل الأراضي المحتلة عام ال 48 الذين لم يعثرمعظمهم على أي عمل داخل القطاع وكتب مقابل خانة المهنة ” عاطل” ، وأما الذين عثروا على مهنة فلم يكفي المقابل المادي لسد حاجات أسرته .
و من بين هؤلاء العمال ” عبد الله البلبيسي ” من مدينة رفح ، صاحب ال43 عاما والذي كان يعمل داخل الأراضي المحتلة عام ال48 ، وانقطع عن عمله كغيره من العمال اثر منع الحكومات الإسرائيلية للفلسطينيين العمل والدخول من معابرها وذلك بعد اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 ، وعمل بعدها بمهنة ” العتالة ” _ حمل الطحين _ والتي تعتبر الأصعب والأقسى لما لها من أضرارا جسدية وصحية على الجسم .
مهنة شاقة تسببت في ” الغضروف ”
أكد” البلبيسي” أنها مهنة صعبة ولا يتحملها الا صاحب البنيان الجسدي القوي ، وعندما سألته عن سبب اللجوء لهذه المهنة ، قال لي وقد ظهرت ملامح الحزن على وجهه بمثل شعبي شائع ” ما بيرميك على المر الا اللي أمر منه ” ، وبعدها أطلعني على تقارير طبية من مستشفي ” أبو يوسف النجار ” ومستشفى ” غزة الأوروبي ” تفيد بتباعد بين الفقرتان الرابعة والخامسة في العمود الفقري وهو ما يسمى ب ” الغضروف ” ، والذي تسبب في منعه من العمل الذي وصفه بالشاق .
حياة مقيتة وحالة نفسية متدهورة
وأشار ” البلبيسي ” الى أنه يعيش حياة مقيتة وحالة نفسية سيئة خاصة وأن عائلته تتكون من 7 أفراد وأن أحد أبنائه مصاب ب ” شلل دماغي تام ” علاوة على أنه يسكن ببيت بعقد ايجار . موضحا بأنه لايستطع العمل بسبب حالته الصحية المتدهورة ، ليسد حاجة أسرته من مأكل ومشرب وتعليم وأضف الى ذلك كله 500 شيكل شهريا قيمة عقد إيجار بيته .
وناشد البلبيسي حكومتي ” غزة ” و ” رام الله ” النظر بعين الرحمة له ولأسرته ولكافة العاطلين أمثاله وايجاد فرص عمل لهم .
مطالب بكسر الحسار
ودعا ” البلبيسي ” الحكومات والأنظمة العربية وغيرها العمل على كسرالحصار الذي تفرضه إسرائيل بدون وجه حق منذ أعوام على غزة ليتسنى للمواطنين العمل داخل القطاع ، مطالبا المنظمات العالمية المنوطة بحقوق الإنسان ضرورة الضغط على اسرائيل لفك الحصار .


يعيش مجتمعنا الغزي وضعا اقتصاديا صعبا خلال السنوات الست الأخيرة بسبب الحصار الذي تسبب بتزايد نسبة البطالة خاصة العمال الذين كانوا يعملون داخل الأراضي المحتلة عام ال 48 الذين لم يعثرمعظمهم على أي عمل داخل القطاع وكتب مقابل خانة المهنة ” عاطل” ، وأما الذين عثروا على مهنة فلم يكفي المقابل المادي لسد حاجات أسرته .
و من بين هؤلاء العمال ” عبد الله البلبيسي ” من مدينة رفح ، صاحب ال43 عاما والذي كان يعمل داخل الأراضي المحتلة عام ال48 ، وانقطع عن عمله كغيره من العمال اثر منع الحكومات الإسرائيلية للفلسطينيين العمل والدخول من معابرها وذلك بعد اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 ، وعمل بعدها بمهنة ” العتالة ” _ حمل الطحين _ والتي تعتبر الأصعب والأقسى لما لها من أضرارا جسدية وصحية على الجسم .
مهنة شاقة تسببت في ” الغضروف ”
أكد” البلبيسي” أنها مهنة صعبة ولا يتحملها الا صاحب البنيان الجسدي القوي ، وعندما سألته عن سبب اللجوء لهذه المهنة ، قال لي وقد ظهرت ملامح الحزن على وجهه بمثل شعبي شائع ” ما بيرميك على المر الا اللي أمر منه ” ، وبعدها أطلعني على تقارير طبية من مستشفي ” أبو يوسف النجار ” ومستشفى ” غزة الأوروبي ” تفيد بتباعد بين الفقرتان الرابعة والخامسة في العمود الفقري وهو ما يسمى ب ” الغضروف ” ، والذي تسبب في منعه من العمل الذي وصفه بالشاق .
حياة مقيتة وحالة نفسية متدهورة
وأشار ” البلبيسي ” الى أنه يعيش حياة مقيتة وحالة نفسية سيئة خاصة وأن عائلته تتكون من 7 أفراد وأن أحد أبنائه مصاب ب ” شلل دماغي تام ” علاوة على أنه يسكن ببيت بعقد ايجار . موضحا بأنه لايستطع العمل بسبب حالته الصحية المتدهورة ، ليسد حاجة أسرته من مأكل ومشرب وتعليم وأضف الى ذلك كله 500 شيكل شهريا قيمة عقد إيجار بيته .
وناشد البلبيسي حكومتي ” غزة ” و ” رام الله ” النظر بعين الرحمة له ولأسرته ولكافة العاطلين أمثاله وايجاد فرص عمل لهم .
مطالب بكسر الحسار
ودعا ” البلبيسي ” الحكومات والأنظمة العربية وغيرها العمل على كسرالحصار الذي تفرضه إسرائيل بدون وجه حق منذ أعوام على غزة ليتسنى للمواطنين العمل داخل القطاع ، مطالبا المنظمات العالمية المنوطة بحقوق الإنسان ضرورة الضغط على اسرائيل لفك الحصار .
روح الحياة بين الحاضر والماضي (الأيتام في سوريا)



رابط مختصر


المصدر : باسل العلوي