مشائخ ووجهاء ومثقفي الحجرية يطلقون مناشدة عاجلة لايقاف نزيف الدم بالتربة.

مشائخ ووجهاء ومثقفي الحجرية يطلقون مناشدة عاجلة لايقاف نزيف الدم بالتربة.

مشائخ ووجهاء ومثقفي الحجرية يطلقون مناشدة عاجلة لايقاف نزيف الدم بالتربة.



اصدر عدد من مثقفي ومشائخ ووجهاء الشمايتين والحجرية بيان مناشدة يطالبون بايقاف نزيف الدم...وذلك إثر الاحداث الدامية والتي شهدتها مدينة التربة ظهر امس الخميس واستمرت حتي الساعات الاولىٰ من صباح يومنا هذا الجمعه...والتي راح ضحيتها قتيلين هما (اسامة عبدالحكيم الاشعري واشرف عبدالجبار الذبحاني) تم تصفيتهما جسدياً في الشارع العام وجرح تسعه مدنيين منهم امراءة وطفلين..
وتشهد التربة تحشيدات عسكرية وتكدس مجاميع ومليشيات تتبع طرف سياسي في تعز منذ مايقارب شهر ونصف بغية جر المنطقة الي احتراب داخلي حذر منه العديد من النشطاء والوجهاء منذ مايقارب عام حينما تم نقل لواء عسكري من خارج مسرح عملياتة العسكرية وزرعه في مديرية الشمايتين (العفا/اصابح).
الجدير ذكره انه تم تشكيل لجنة تحقيق في حادثة القتل والتصفية الجسدية للشهيدين/اسامة عبدالحكيم الاشعري واشرف عبدالجبار الذبحاني وجرح العديدمن المدنين والتي ستباشر عملها في اجراءات التحقيق بعد تسليم المتهمين بحادثة التقطع والتصفية الجسدية ..والمزمع تسليمهم مساء اليوم(الساعة الثامنة) او صباح الغد علي حسب اتفاق مبدئ ينتظر الجميع نجاحه.
*مناشدة* *وبيان للناس* ---------- ايها المواطنون الاحرار في مديريات الحجرية.
لعلكم تتابعون ما جرى ظهر امس الخميس الموافق 2019/10/3م في مدينة التربه مديرية الشمايتين /حجرية من أحداث مؤسفة ومواجهات مسلحة، كان قد سبقتها رمى قنبلة بيومين على منزل المحافظ القريب من المدينه الأمر الذي نتج عن ذلك الاعتداء والمواجهات امس سقوط اثنين قتلى من حراسة محافظ المحافظة على يد افراد من قوات اللواء الرابع جبلي وعدد من الجرحى بعضهم مدنيين ليست لهم علاقة بما جرى، وتم ترويع المواطنين في المدينه وفي المناطق المجاورة لها من تلك المواجهات وقطع طريق تعز - التربة.عدن
إن هذه الأحداث لاشك تضعف الجيش الوطني والمقاومة أمام قوى الانقلاب التي تحاصر تعز منذ أكثر من أربع سنوات. ومع استمرار التحشيد للاقتتال البيني بين مكونات الشرعية والابتعاد عن القضية الاساسية المتمثلة بفك الحصار واستكمال تحرير المحافظة من براثن الانقلابيين، *فإننا ندعوكم . أيها المواطنون في التربة والاصابح وذبحان وشرجب والاكاحلة وكافة المواطنين في الشمايتين والحجرية إلى الاحتشاد والاعتصام المفتوح في بداية الاسبوع القادم في مدينة التربة للضغط على الجهات الرسمية بوقف الاشتباكات وتقديرالمخاطر الناجمة على السلام الاجتماعي بالمنطقة . ونرى العمل لتنفيذ الخطوات الاتية: - أولاً :- تنبيه طرفي الازمة وجميع النافخين في الاحتراب ان منطقة الحجرية هي منطقة حضرية-مدنية، انهاوكافة ابنا المناطق المحررة في تعز ترفض الاقتتال الاهلي بين رفقاء السلاح من القوات المسلحة التابعة للشرعية، وان خطورة تلك المواجهات التي اندلعت بالامس في التربة لن تخدم الشرعية والجيش الوطني كما لم تخدم القضية الوطنية في تحريرالبلاد من المليشيات الانقلابية..ولذلك ندعوكم الي التحرك السريع لايقاف تلك المواجهات وايقاف التداعيات الناجمة عن مساوئ الاقتتال البيني الذي يتجدد بين الفينة والأخرى، وإدانة كل الأفعال التي تتسبب في المزيد من الدمار ومضاعفة معاناة المواطنين وتدهور الأحوال المعيشية، وتسهم في إطالة أمد الحصار والحرب .واضعاف قوى المقاومة والجيش في تعز.
ثانيا:اخراج كافة المعسكرات والمواقع والدشم العسكرية وكافة الاطقم العسكرية التابعة للجيش او الافراد والمليشيات من التربة والمناطق المجاورة وفقا لقرار وزير الدفاع في الشهر الماضي الي قيادة محور تعز،وعودتها الي مناطق عملياتها .. وان يتولي الامن والقوات الخاصة مسؤولية استتباب الامن في التربة والنقاط العسكرية والحفاظ على السكينة العامة. ثالثا :- العمل على تحشيد القوى السياسية والاجتماعية باتجاه الوقف الفوري للاقتتال العبثي الدائر.
رابعا :- بذل كل الجهود الممكنة لعدم السماح بتصعيد الصراعات البينية وجرها إلى مربع الانقسام الأهلي، ومواجهة كل أشكال الكراهية والتحريض.
خامسا :- التنسيق مع كافة القوى السياسية والاجتماعية وممارسة الضغط الجماهيري الواعي والمنضبط وتوجيهه نحو مطالبة السلطة الشرعية والجيش الوطني والأمن مسئولياتهم التاريخية في فك الا شتباك بين الطرفين وان مهمة الجيش الوطني هو استكمال التحرير لمحافظة تعز من المليشيات الحوثية، وكذا مواجهة الأعمال التخريبية وقطع الطرق، وإصلاح الاختلالات في مؤسسات الدولة وفي مقدمتها مؤسستي الجيش والامن وفقاً لما تضمنته مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وتطبيع الحياة العامة في المناطق المحررة، واستكمال استعادة كافة مؤسسات الدولة في المحافظة، ومنع توظيفها لأغراض خاصة أو للأعمال العسكرية وخصوصاً المباني البعيدة عن مناطق المواجهات مع الانقلابيين.
سادسا:- العمل مع مكونات العمل السياسي في المحافظة على خلق شراكة حقيقية في مواجهة الانقلاب واستعادة مؤسسات السلطة المحلية، بعيداً عن سياسة الاستحواذ أو الاقصاء لأي مكون من مكونات العمل السياسي في المحافظة. والعمل على تجسيد قيم التسامح والتعايش وتعزيز السلم الاجتماعي ووحدة الصف الوطني.
سابعا:- مراقبة مستمرة لمؤسسات السلطة المحلية، وتعرية كل مظاهر الفساد والاختلالات، والعمل مع كافة المكونات السياسية والاجتماعية بالمحافظة على مواجهتها أياً كان مصدرها.
الرحمة للشهداء وللضحايا الأبرياء..
الشفاء للجرحى..
صادر عن الوجهات الاجتماعية والقوى السياسية في الشمايتين /حجرية. 2019/10/4 -الشيخ /محمد احمد سيف الشرجبي. 2-عبدالجليل عثمان الاكحلي. 3-الشيخ العزي النعمان 4-المهندس احمد عبدالقادر نعمان. 5-صالح شمسان. 6-ذياب الجرادي. 7-سلطان غالب السامعي. 8-شرف قاسم الحمادي. 9-سلطان احمدطاهر 10-عبدالقاهر عبده سعيد. 11-غانم بجاش المعمري 12مطهرسعيدشرجبي 13-الشيخ عبدالغني زامط العلقمي 14-الشيخ علي سلام الخظر الراسني 15-الشيخ عبده محمد سالم صلاح العلقمي 16-الشيخ محسن عبدالله بجاش الراسني 17-الشيخ ابراهيم شكري الشيباني 18-الشيخ محمد لطف السامعي 19-الشيخ طاهر عبدالعزيز الرجبي 20-الشيخ عبدالملك قاسم الرجبي 21-الشيخ عبدالكريم قاسم الرجبي 22-الشيخ احمد حسين الاكحلي