وزير الخارجية يلتقي سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن المعتمدين لدى بلدنا

وزير الخارجية يلتقي سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن المعتمدين لدى بلدنا

وزير الخارجية يلتقي سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن المعتمدين لدى بلدنا

التقى وزير الخارجية محمد عبدالله الحضرمي، اليوم، سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن المعتمدين لدى بلدنا، لاطلاعهم على أخر المستجدات المتصلة باتفاق الحديدة وحوار جدة الهادف لإنهاء التمرد المسلح لما يسمى بالمجلس الانتقالي، المدعوم إماراتياً، في بعض المحافظات الجنوبية.
وفي اللقاء هنأ السفراء الوزير الحضرمي على توليه منصب وزير الخارجية، معربين عن أمنياتهم الصادقة له بالنجاح في مهامه خلال المرحلة الحساسة التي يمر بها اليمن.
وأعرب الوزير عن تقديره للدور الهام الذي يقوم به سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن ولدعمهم المستمر للحكومة والشرعية الدستورية في اليمن. كما ثمن وزير الخارجية الدور الكبير الذي تقوم به المملكة العربية السعودية الشقيقة قائدة تحالف دعم الشرعية لاسيما فيما يتصل بحوار جدة لإنهاء التمرد وعودة مؤسسات الدولة.
وأكد على ترحيب ودعم الحكومة للجهود السعودية الحثيثة في هذا الصدد، موضحا بان الحكومة الشرعية حريصة على السلام وعلى إنهاء التمرد المسلح في بعض المحافظات الجنوبية من اجل إعادة بوصلة التحالف ولملمة كافة الجهود تجاه المشروع الحوثي الإيراني التوسعي في اليمن. وأكد الوزير على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية التي يرتكز عليها حوار جدة والتي من بينها، الحفاظ على أمن واستقرار ووحدة وسلامة الأراضي اليمنية، وعودة الدولة بجميع مؤسساتها إلى العاصمة المؤقتة عدن، بما في ذلك مجلس النواب، ودمج جميع التشكيلات العسكرية الخارجة عن الدولة والتابعة للمجلس الانتقالي في إطار وزارتي الدفاع والداخلية. وشدد الحضرمي على أنه من المهم أيضا إظهار حسن النية والالتزام بعدم التصعيد أو التحشيد من اجل إنجاح حوار جدة، لافتا إلى أن محاولات إثارة توترات غير مبررة في سقطرى لا يخدم أحدا وأن الخاسر الأكبر من استمرار أي تصعيد أو تحشيد هو المواطن اليمني في كل ارض الوطن.
وأكد الوزير على دعم الحكومة لجهود المبعوث الأممي وعلى ضرورة الا يتم تجاوز اتفاق الحديدة والتركيز على حل قضية الأمن والسلطة المحلية بموجب ما ورد في اتفاق الحديدة كون حل هذه القضية سيسهم بشكل كبير في تنفيذ اتفاق السويد ككل.
وأضاف بان الحل ومفتاح الانخراط في مشاورات سياسية جديدة مرتبط بتنفيذ هذا الاتفاق. من جانبهم، أعرب السفراء عن دعمهم للحكومة الشرعية ولجهود المملكة العربية السعودية لاحتواء الأزمة في بعض المحافظات الجنوبية، واستمرارهم في مساندة الجهود الأممية التي يقودها المبعوث الأممي الخاص مارتن غريفيثس، لافتين الى ما يمثله اليمن من أهمية للأمن والسلم الإقليمي والدولي.