تحركت يوم الخميس الموافق ٩ يناير ٢٠٢٠ م مسيرة راجلة، نظمها عمال وموظفو مجموعة شركات أحمد عبد الله الشيباني، وعمال نقابة شركة التكامل، وكانت نقطة انطلاقتها منطقة الحصب، حتى وصلت إلى أمام مبنى محافظة تعز.
التظاهرة رفعت اللافتات التي تطالب السلطات المحلية بحماية شركات القطاع الخاص من تعديات وتجاوزات العناصر الخارجة عن النظام والقانون، ووضع حد للانتهاكات التي تهدد عمال وموظفي القطاع الخاص بمصدر رزقهم، من خلال استهداف الشركات التي يعملون فيها، مما يضع هذه الشركات أمام خيار واحد وهو إغلاق أبوابها، وتعليق أنشطتها، وتسريح عمالها.
وفي الوقفة أمام محافظة تعز، تم قراءة البيان الخاص بهذه التظاهرة، جاء فيه :
نحن عمال وموظفي شركة التكامل الدولية ومجموعة الشيباني، ونقابة العمال في المجموعة، نواجه ما يتهدد مصدر رزقنا، من خلال التعديات والتجاوزات الابتزازية غير المقبولة، من عناصر خارجة عن القانون، والتي تفشت، وتكاد تصبح ظاهرة متأصلة في محافظتنا، تهدد وجودنا وحاضرنا ومستقبلنا، وتهدد وظائفنا وقوت أولادنا، وتقودنا إلى المهالك، لتلحقنا رغم أنوفنا بإخواننا وزملائنا المنكوبين الذين فقدوا وظائفهم، نتيجة ماحل بالكثير من الشركات والمؤسسات الزميلة من كوارث أدت الى إغلاق أبوابها، وتسريح عمالها. - وأضاف البيان : في خضم هذه الانتكاسة ومنذ أيام قليلة اشعرتنا إدارة الشركة كــ(عاملين ونقابة عمالية) بأنها و لعديد من الأسباب، والمضايقات التي زدات من عبئ ووطئة المرحلة، وبعد دراسة مستفيضة؛ قررت إيقاف العمل في كافة مشاريع استثماراتها، وأنشطتها الحالية، وتعليق إعادة النشاط بتحسن الظروف، وتهيئة البيئة المناسبة .
وعللت أن مادفعها وأجبرها على اتخاذ تلك القرارات المخيفة التي تضر بنا نحن العاملين للأسباب التالية :
١- الوضع الحالي للبلاد، وما ترتب عليه من أعباء وصعوبات، وتفاقم المشكلات والعراقيل التي واجهتها وتواجهها الشركات، وحالت بينها وبين تنفيذ الخطط البديلة، والمشاريع الإنقاذية الرديفة، مع كون تلك الحلول بحد ذاتها يعد مخاطرة كبيرة، خاصة في مثل هذا الوضع، وهذه الظروف.
٢ - الانتهاكات الخطيرة التي تتعرض لها الشركات من قبل الخارجين عن القانون، والتعديات المستمرة التي تطال مرافقها وموظفيها، وتستزف مواردها.. وتهجم هؤلاء الخارجين عن القانون على حرمات الشركة، ومهاجمتهم مرافقها بقوة السلاح، ومايتعرض له الكثير من قيادييها من مضايقات .
٣- منع العصابات الهمجية للشركة من مواصلة الأعمال الإنشائية اللازمة للأنشطة الجديدة المستحدثة، والتي كان من المؤمل أن تكون رديفا يدعم استمرار الأنشطة الحالية، حسب الدراسات والتصورات التي أعدتها الشركة.
٤- المطالب اللاقانونية المتواصلة للشركة، بدفع أتاوات مالية، التي يتقدم بها أفراد خارجين عن القانون، وكثير منهم محسوبين على جهات رسمية، أو يتسترون بثوب الدولة، والتهديد في حال الامتناع باقتحام الشركة، وتعريض حياة موظفيها وممتلكاتها للخطر، بل ومحاولة اقتحامها أكثر من منشأة تابعة للمجموعة، ولأكثر من مرة . ٥- التصرفات اللامسئولة من بعض المندوبين والمسئولين في بعض الجهات والمرافق الرسمية، ومخالفة القوانين والأنظمة في إيصال المذكرات والإشعارات الرسمية للواجبات، والمعاملات التي تربطها بالشركة، بالإضافة إلى التعسف اللامقبول من بعض الأفراد في تلك الجهات أثناء تعاملهم مع الشركة، ووصول الأمر إلى استقواء الخارجين عن القانون بمؤسسات الدولة وزيها العسكري، وأطقمها وسلاحها، في التهجم والتعدي على إدارة أو مرافق المجموعة .
- وختم عمال نقابة شركة التكامل ومجموعة شركات أحمد عبد الله الشيباني بيانهم، بمناشدتهم للجهات الرسمية بقولها : إننا نناشد محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية، وقيادة محور تعز ومدير الأمن، وكل الجهات المسؤولة بالمحافظة بسرعة توقيف التجاوزات، والانتهاكات التي تتعرض لها شركاتنا، والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه تعطيل أو الإضرار بأمن الوطن، ومصالح وحياة واستقرار ومصدر دخل المواطنين، ومحاسبة كل من استخدم وظيفته الرسمية أو أجهزة ومؤسسات الدولة، لإعانة الخارجين عن القانون، أو للتعدي على ممتلكات المواطنين، ويعمل على إلحاق الضرر بالمؤسسات الخاصة أو العامة، ويتسبب في زيادة معاناة الناس وتشريد العاملين .
حضر التظاهرة العديد من مندوبي وسائل الإعلام، وممثلين عن منظمات عمالية وحقوقية.